37 قوله (أخبرنا عبد الله بن يزيد) هو أبو عبد الرحمن المقرئ
قوله (من كظم غيظا) أي كف عن إمضائه (وهو يقدر أن ينفذه) من التنفيذ أي يقدر على إمضائه وإنفاذه والجملة حالية (دعاه الله على رؤوس الخلائق) أي شهره بين الناس وأثنى عليه وتباهى به ويقال في حقه هذا الذي صدرت منه هذه الخصلة العظيمة
قال الطيبي وإنما حمد الكظم لأنه قهر للنفس الأمارة بالسوء ولذلك مدحهم الله تعالى بقوله والكاظمين الغيظ والعافين عن الناس
قوله (هذا حديث حسن غريب) وأخرجه أبو داود وبن ماجه