قوله (في الجنة مائة درجة) قال بن الملك المراد بالمائة ها هنا الكثرة وبالدرجة المرقاة
قال القارىء الأظهر أن المراد بالدرجات المراتب العالية قال تعالى لهم درجات عند ربهم أي ذوو درجات بحسب أعمالهم من الطاعات كما أن أهل النار أصحاب دركات متسافلة لقدر مراتبهم في شدة الكفر كما يشير إليه قوله سبحانه إن المنافقين في الدرك الأسفل من النار (مائة عام) أي مسيرة مائة عام
قال المناوي وفي
رواية خمسمائة وفي أخرى أكثر وأقل ولا تعارض لاختلاف السير في السرعة والبطء والبين ذكر تقريبا للأفهام
قوله (هذا حديث حسن غريب) قال المنذري في الترغيب بعد ذكر هذا الحديث رواه الترمذي وقال حديث حسن غريب والطبراني في الأوسط إلا أنه قال ما بين كل درجتين مسيرة خمسمائة عام انتهى