قوله (حدثنا محمد بن إسماعيل بن سمرة الأحمسي) بمهملتين أبو جعفر السراج ثقة من العاشرة (عن واصل بن السائب) الرقاشي أبي يحيى البصري ضعيف من السادسة (عن أبي سورة) بفتح أوله وسكون الواو بعدها راء الأنصاري بن أخي أبي أيوب ضعيف من الثالثة
قوله (إني أحب الخيل) أي في الدنيا (إن أدخلت) بالبناء للمفعول وفتح التاء (الجنة) أي إن أدخلك الله تعالى إياها (أتيت) أي جئت (بفرس من ياقوتة) قال القارىء قيل أراد الجنس المعهود مخلوقا من أنفس الجواهر وقيل إن هناك مركبا من جنس آخر يغنيك عن المعهود كما مر والأخير أظهر لقوله (له جناحان) يطير بهما كالطائر (فحملت عليه) بصيغة المجهول أي أركبته والمركب الملائكة (ثم طار) أي ذلك الفرس (بك حيث شئت) ومقصود الحديث أن ما
من شيء تشتهيه النفس في الجنة إلا تجده فيها حتى لو اشتهى أن يركب فرسا وجده بهذه الصفة
قوله (هذا حديث ليس إسناده بالقوي) لأن في سنده واصل بن السائب وأبا سورة وهما ضعيفان كما عرفت
$ 2 - (باب ما جاء في سن أهل الجنة)