قوله (إن من أكمل المؤمنين إيمانا أحسنهم خلقا) بضم اللام ويسكن لأن كمال الإيمان يوجب حسن الخلق والإحسان إلى كافة الإنسان (وألطفهم بأهله) أي أرفقهم وأبرهم بنسائه وأولادهم وأقاربه وعترته
وفي الحديث أن المؤمنين كلهم ليسوا سواء في الإيمان بل بعضهم أكمل إيمانا من بعض وبه مطابقة لحديث الباب
قوله (وفي الباب عن أبي هريرة وأنس بن مالك) أما حديث أبي هريرة فأخرجه الترمذي وأخرجه أبو داود مختصرا وأما حديث أنس فأخرجه الترمذي في صفة جهنم وأخرجه أيضا الشيخان
قوله (هذا حديث حسن) وأخرجه الحاكم
قوله (كان والله من الفقهاء ذوي الألباب) زاد الحافظ في تهذيب التهذيب بعد هذا ما أدركت بهذا المصر رجلا كان أعلم بالفقهاء من أبي قلابة