قوله (أخبرنا جرير) بن عبد الحميد (وأبو معاوية) اسمه محمد بن خازم الضرير الكوفي
قوله (بين الكفر والإيمان ترك الصلاة) أي ترك الصلاة وصلة بين الكفر والإيمان
قال بن الملك متعلق بين محذوف تقديره تركها وصلة بينه وبينه
وقال بعضهم قد يقال لما يوصل الشيء إلى الشيء من شخص أو هدية هو بينهما
وقال الطيبي ترك الصلاة مبتدأ والظرف المقدم خبره والظاهر أن فعل الصلاة هو الحاجز بين العبد والكفر