قوله (الرجل منا) أي من المسلمين (يلقى أخاه) أي في الدين (أو صديقه) أي حبيبه وهو أخص مما قبله (أينحني له) من الانحناء وهو إمالة الرأس والظهر (قال لا) فإنه في معنى الركوع وهو كالسجود من عبادة الله سبحانه (قال أفيلتزمه) أي يعتنقه ويضمه إلى نفسه (ويقبله) من التقبيل (قال لا) استدل بهذا الحديث من كره المعانقة والتقبيل وسيأتي الكلام في هاتين المسألتين في الباب الذي يليه (قال فيأخذ بيده ويصافحه) عطف تفسير أو الثاني أخص وأتم قال القارىء
قلت بل الثاني المتعين فإن الأخذ باليد والمصافحة عموما وخصوصا مطلقا
قوله (هذا حديث حسن) وأخرجه بن ماجه في الأدب ومداره على حنظلة السدوسي وقد عرفت حاله