قوله (عن سفيان) هو الثوري (عن خيثمة) الظاهر أنه بن عبد الرحمن بن أبي سبرة الجعفي الكوفي ثقة وكان يرسل من الثالثة
قوله (من تمام التحية الأخذ باليد) أي إذا لقي المسلم المسلم فسلم عليه فمن تمام السلام أن يضع يده في يده فيصافحه فإن المصافحة سنة مؤكدة
قوله (وهذا حديث غريب) في سنده رجل لم يسم (وقال) أي محمد (إنما أراد) أي يحيى بن سليم الطائفي (حديث سفيان عن منصور إلخ) يعني أراد يحيى بن سليم أن يروي بهذا السند حديث لا سمر إلا لمصل أو مسافر
فوهم فروى بهذا السند حديث من تمام التحية الأخذ باليد وأما حديث لا سمر إلا لمصل أو مسافر بهذا السند فأخرجه أحمد في مسنده (قال محمد وإنما يروى عن منصور عن أبي إسحاق عن عبد الرحمن بن يزيد أو غيره قال من تمام التحية الأخذ باليد) يعني حديث من تمام التحية الأخذ باليد قول عبد الرحمن بن يزيد أو غيره وليس هو بحديث مرفوع
قال الحافظ في الفتح بعد ذكر هذا الحديث حكى الترمذي عن البخاري أنه رجح أنه موقوف على عبد الرحمن بن يزيد النخعي أحد التابعين انتهى