قوله (أخبرنا يحيى بن سعيد) هو القطان (أخبرنا هشام بن أبي عبد الله) هو الدستوائي
قوله (فتفاوت بين أصحابه في السير) أي وقع التفاوت والبعد (حثوا المطي) أي حضوها والمطي جمع المطية وهي الدابة تمطو في سيرها أي تجد وتسرع في سيرها (وعرفوا أنه) أي رسول الله صلى الله عليه وسلم (عند قول يقوله) أي يريد أن يقول قولا (حتى ما أبدوا بضاحكة) أي ما تبسموا والضواحك الأسنان التي تظهر عند التبسم (الذي بأصحابه) أي من اليأس وعدم التبسم إنكم لمع خليقتين
أي مخلوقين إلا كثرتاه من التكثير يأجوج ومأجوج بدل من خليقتين ويجوز الرفع أي هما يأجوج ومأجوج ومن مات عطف على يأجوج (فسري) أي كشف وأزيل يقال سروت الثوب وسريته إذا خلعته والتشديد فيه للمبالغة وأبشروا من باب سمع يسمع أو من باب الإفعال قال في مختار الصحاح يقال بشره بكذا بالتخفيف فأبشر إبشارا وتقول أبشر بخير بقطع الألف ومنه قوله تعالى وأبشروا بالجنة وبشر بكذا استبشر به وبابه طرب انتهى
قوله هذا حديث حسن صحيح وأخرجه أحمد والنسائي والحاكم