قوله (قال) أي بن مسعود (وتلا) أي قرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا يقتلون النفس التي حرم الله إلا بالحق أي لا يقتلون النفس التي هي معصومة في الأصل إلا محقين في قتلها ومن يفعل ذلك أي واحدا من الثلاثة يلق أثاما قيل معناه جزاء إثمه وهو قول الخليل وسيبيويه وأبي عمرو الشيباني وغيرهم وقيل معناه عقوبة
قاله يونس وأبو عبيد وقيل معناه جزاء قاله بن عباس والسدي وقال أكثر المفسرين أو كثيرون منهم هو واد في جهنم عافانا الله منها قاله النووي يضاعف له العذاب أي يكرر عليه ويغلظ ويخلد فيه مهانا حال أي حقيرا ذليلا وفي رواية البخاري ونزلت هذه الآية تصديقا لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم
قال الحافظ هكذا قال بن مسعود والقتل والزنا في الآية مطلقان وفي الحديث مقيدان أما القتل فبالولد خشية الأكل معه وأما الزنى فبزوجة الجار والاستدلال لذلك بالآية سائغ لأنها وإن وردت في مطلق الزنى والقتل لكن قتل هذا والزنا بهذه أكبر وأفحش
قوله (لأنه زاد) أي سفيان وهو أحفظ من شعبة (رجلا) وهو عمرو بن شرحبيل وأما شعبة فأسقطه ولكن لم يتفرد شعبة بالإسقاط بل تابعه على ذلك غيره كما يظهر من كلام الحافظ في شرح هذا الحديث في تفسير سورة الفرقان
7
سورة الشعراء مكية إلا (والشعراء
) إلى آخرها
فمدني وهي مائتان وسبع وعشرون آية [3184] قوله إني لا أملك لكم من الله شيئا أي لا تتكلوا على قرابتي فإني لا أقدر على دفع مكروه يريده الله تعالى بكم وسبق هذا الحديث في باب إنذار النبي صلى الله عليه وسلم قومه من كتاب الزهد
قوله (هذا حديث حسن صحيح) وأخرجه أحمد ومسلم
قوله (وفي الباب عن علي وبن عباس) أما حديث علي فأخرجه أحمد وأما حديث بن عباس فأخرجه أحمد والبخاري ومسلم والترمذي في تفسير سورة تبت
والنسائي