قوله (عن يونس بن يزيد) هو بن أبي النحار الأيلي (عن أبي سلمة) هو بن عبد الرحمن بن عوف
قوله فلا عليك أن لا تستعجلي أي فلا بأس عليك في التأني وعدم العجلة حتى تستأمري أبويك أي تشاوري وتطلبي منهما أن يبينا لك رأيهما في ذلك ووقع في حديث جابر عند مسلم حتى تستشيري أبويك يا أيها النبي قل لأزواجك وهن تسع وطلبن منه من زينة الدنيا ما ليس عنده إن كنتن تردن الحياة الدنيا أي السعة في الدنيا وكثرة الأموال وزينتها فتعالين أي أقبلن بإرادتكن واختياركن وبعده أمتعكن أي متعة الطلاق وأسرحكن سراحا جميلا أي أطلقكن من غير إضرار وإن كنتن تردن الله ورسوله والدار الاخرة أي الجنة فإن الله أعد للمحسنات منكن أي بإرادة الاخرة أجرا عظيما أي الجنة (في أي هذا) ويروى ففي أي شيء قوله (هذا حديث حسن صحيح) وأخرجه البخاري ومسلم والنسائي