قوله (أخبرنا مسلمة بن علقمة) المازني أبو محمد البصري صدوق له أوهام من الثامنة
قوله (قال) أي الشعبي (ما كان ليعيش له فيكم ولد ذكر) يعني حتى يبلغ الحلم فإنه ولد له القاسم والطيب والطاهر من خديجة رضي الله عنها فماتوا صغارا وولد له إبراهيم من مارية القبطية فمات أيضا رضيعا وكان له من خديجة أربع بنات زينب ورقية وأم كلثوم وفاطمة رضي الله عنهم أجمعين
فماتت في حياته ثلاث وتأخرت فاطمة رضي الله عنها حتى أصيبت به ثم ماتت بعده لستة أشهر [3211] قوله حدثنا محمد بن كثير العبدي البصري أخبرنا سليمان بن كثير
العبدي أبو داود ويقال أبو محمد البصري لا بأس به في غير الزهري من السابعة (عن حصين) هو بن عبد الرحمن السلمي الكوفي أبو الهذيل (عن أم عمارة) بضم العين وتخفيف الميم يقال اسمها نسيبة بنت كعب بن عمرو فنزلت هذه الآية إن المسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات
) فذكر الله لهن عشر مراتب مع الرجال فمدحهن بها معهم الأولى الإسلام والثانية الإيمان قال الحافظ بن كثير قوله تعالى إن المسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات دليل على أن الإيمان غير الإسلام وهو أخص منه لقوله تعالى قالت الأعراب آمنا قل لم تؤمنوا ولكن قولوا أسلمنا ولما يدخل الإيمان في قلوبكم وفي الصحيحين لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن
فيسلبه الإيمان ولا يلزم من ذلك كفره بإجماع المسلمين فدل على أنه أخص منه انتهى
والثالثة القنوت وهو قوله والقانتين والقانتات أي المطيعين والمطيعات وقيل المداومين على الطاعة والعبادة والباقية ظاهرة واضحة
قوله (هذا حديث حسن غريب) وأخرجه عبد بن حميد والطبراني