قوله (فقال يا رسول الله إن حمدي زين وإن ذمي شين) مقصود الرجل من هذا القول مدح نفسه وإظهار عظمته يعني إن مدحت رجلا فهو محمود ومزين وإن ذممت رجلا فهو مذموم ومعيب ذاك الله عز وجل أي الذي حمده زين وذمه شين هو الله سبحانه وتعالى
وروى الطبري من طريق معمر عن قتادة مثله مرسلا وزاد فأنزل الله إن الذين ينادونك من وراء الحجرات الآية ومن طريق الحسن نحوه وروى من طريق موسى بن عقبة عن أبي سلمة قال حدثني الأقرع بن حابس التميمي أنه أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا محمد اخرج إلينا فنزلت (إن الذين ينادونك من وراء الحجرات) الحديث ورواه أحمد من هذا الطريق بلفظ أنه نادى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يا محمد يا محمد وفي رواية يا رسول الله
فلم يجبه فقال يا رسول الله إن حمدي لزين وإن ذمي لشين
قوله (هذا حديث حسن غريب) وأخرجه بن جرير