قوله بينا أنا أسير في الجنة أي لما عرج به صلى الله عليه وسلم إلى السماء كما في رواية البخاري قباب اللؤلؤ وفي رواية للبخاري قباب الدر المجوف قال هذا الكوثر الذي أعطاكه الله إشارة إلى قوله تعالى إنا أعطيناك الكوثر ثم ضرب بيده أي ضرب الملك بيده وفي رواية البيهقي فأهوى الملك بيده فاستخرج من طينه مسكا أذفر ثم رفعت لي سدرة المنتهى أي قربت وكشفت وعرضت
قوله (هذا حديث حسن صحيح) وأخرجه الشيخان