قوله (حدثنا الحجاج بن محمد) المصيصي الأعور
قوله فكثر بضم الثاء لغطه بفتحتين أي تكلم بما فيه إثم لقوله غفر له
وقال الطيبي اللغط بالتحريك الصوت والمراد به الهزء من القول وما لا طائل تحته فكأنه مجرد الصوت العري عن المعنى فقال قبل أن يقوم من مجلسه ذلك سبحانك اللهم وبحمدك ولعله مقتبس من قوله تعالى وسبح بحمد ربك حين تقوم
واللهم معترض لأن قوله وبحمدك متصل بقوله سبحانك إما بالعطف أي أسبح وأحمد أو بالحال أي أسبح حامدا لك إلا غفر له أي ما حبس شخصا مجلس فكثر لغطه فيه فقال ذلك إلا غفر له ما كان أي من اللغط
قوله (وفي الباب عن أبي برزة وعائشة) أما حديث أبي برزة فأخرجه أبو داود والنسائي والحاكم في المستدرك وأما حديث عائشة فأخرجه النسائي والحاكم في المستدرك وصححه
وفي الباب أحاديث أخرى ذكرها الشوكاني في تحفة الذاكرين وقد أفرد الحافظ بن كثير لأحاديث الباب جزءا بذكر طرقها وألفاظها وعللها وما يتعلق بها
قوله (هذا حديث حسن صحيح غريب) وأخرجه أبو داود والنسائي والحاكم في مستدركه والبيهقي في الدعوات الكبير وبن حبان