قوله (أخبرنا الليث) هو بن سعد (عن الحارث بن يعقوب) الأنصاري مولاهم المصري ثقة عابد من الخامسة (عن يعقوب بن عبد الله بن الأشج) أبي يوسف المدني مولى قريش ثقة من الخامسة
قوله أعوذ بكلمات الله التامات قال الهروي وغيره الكلمات هي القرآن والتامات قيل هي الكاملات والمعنى أنه لا يدخلها نقص ولا عيب كما يدخل في كلام الناس وقيل هي النافعات الكافيات الشافيات من كل ما يتعوذ منه حتى يرتحل أي ينتقل وفيه رد على ما كان يفعله أهل الجاهلية من كونهم إذا نزلوا منزلا قالوا نعوذ بسيد هذا الوادي ويعنون به كبير الجن ومنه قوله تعالى في سورة الجن وأنه كان رجال من الإنس يعوذون برجال من الجن فزادوهم رهقا
قوله (هذا حديث حسن غريب صحيح) وأخرجه أحمد ومسلم والنسائي وبن ماجة وبن أبي شيبة وبن خزيمة في صحيحه (وروى مالك بن أنس هذا الحديث أنه بلغه عن يعقوب بن الأشج الخ) وفي موطإ مالك عن الثقة عنده عن يعقوب بن عبد الله بن الأشج عن بسر بن سعيد
الخ (وروى عن بن عجلان هذا الحديث عن يعقوب بن عبد الله بن الأشج ويقول عن سعيد بن المسيب عن خولة) رواه أحمد من هذا الطريق ففي مسنده حدثنا عبد الله حدثني أبي حدثنا عفان حدثنا وهيب بن خالد قال حدثنا محمد بن عجلان عن يعقوب بن عبد الله بن الأشج عن سعيد بن المسيب عن سعد عن خولة بنت حكيم أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لو أن أحدكم إذا نزل منزلا الحديث (وحديث الليث أصح من رواية بن عجلان) لأن الحارث بن يعقوب أحفظ من بن عجلان
$ 2 - (باب ما يقول إذا خرج مسافرا)