قوله (حدثنا إسماعيل بن إبراهيم) هو بن علية قوله (الله أكبر) بالسكون ويضم (كبيرا) حال مؤكدة وقيل منصوب بإضمار أكبر وقيل صفة لمحذوف أي تكبيرا كبيرا وأفعل لمجرد المبالغة أو معناه أعظم من أن يعرف عظمته
قال بن الهمام إن أفعل وفعيلا في صفاته تعالى سواء لأنه لا يراد بأكبر إثبات الزيادة في صفته بالنسبة إلى غيره بعد المشاركة لأنه لا يساويه أحد في أصل الكبرياء (والحمد لله كثيرا) صفة لموصوف مقدر أي حمدا كثيرا (وسبحان الله بكرة وأصيلا) أي في أول النهار وآخره منصوبان على الظرفية والعامل سبحان وخص هذين الوقتين لاجتماع ملائكة الليل والنهار فيهما كذا ذكره الأبهري وصاحب المفاتيح
وقال الطيبي الأظهر أن يراد بهما الدوام كما في قوله تعالى ولهم رزقهم فيها بكرة وعشيا (كذا وكذا) وفي رواية مسلم كلمة كذا وكذا
قوله (هذا حديث غريب حسن صحيح) وأخرجه مسلم
$ 23 - (باب أي الكلام أحب إلى الله)