Justice CouncilHadith commentaries

Tuhfat al-Ahwadhi on Jami' al-Tirmidhi 3639

تحفة الأحوذي بشرح جامع الترمذي — أبو العلا محمد عبد الرحمن بن عبد الرحيم المباركفورى (المتوفى: 1353هـ)

al-Mubarakfuri (d. 1353 AH) Printed edition: vol. 10, p. 84 The hadith: tirmidhi:3639

$ 9 - (باب في كلام النبي صلى الله عليه وسلم)

قوله (حدثنا حميد بن الأسود) بن الأشقر البصري أبو الأسود الكرابيسي صدوق يهم قليلا من الثامنة (عن أسامة بن زيد) هو الليثي المدني

قوله (ما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يسرد) بضم الراء من السرد وهو لإتيان بالكلام على الولاء والاستعجال فيه (سردكم) بالنصب على المصدرية أي كسردكم والمعنى لم يكن رسول الله صلى الله عليه وسلم يتابع الحديث استعجالا بعضه إثر بعض لئلا يلتبس على المستمع زاد الاسماعيلي من رواية بن المبارك عن يونس إنما كان حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم فصلا فهما تفهمه القلوب

كذا في الفتح (يبينه) صفة لكلام أي كان يتكلم رسول الله صلى الله عليه وسلم بكلام يوضحه (فصل) صفة ثانية لكلام أي بين ظاهر يكون بين أجزائه فصل

قوله (هذا حديث حسن صحيح) وأخرجه أبو داود والنسائي وذكره البخاري تعليقا

20 -

باب [3640] قوله (حدثنا محمد بن يحيى) هو الذهلي (عن ثمامة) بن عبد الله بن أنس بن مالك الأنصاري

قوله (يعيد الكلمة) المراد بها

ما يشمل الجملة والجمل وجزء الجملة (ثلاثا) معمول لمحذوف أي يتكلم بها ثلاثا لأن الإعادة كانت ثنتين والتكلم كان ثلاثا ولا يصح أن يكون معمولا ليعيد لأن الإعادة لو كانت ثلاثا لكان التكلم أربعا وليس كذلك والمراد أنه كان يكرر الكلام ثلاثا إذا اقتضى المقام ذلك لصعوبة المعنى أو غرابته أو كثرة السامعين لا دائما فإن تكرير الكلام من غير حاجة لتكريره ليس من البلاغة كذا في شرح الشمائل للبيجوري (لتعقل عنه) بصيغة المجهول أي لتفهم تلك الكلمة عنه صلى الله عليه وسلم

قوله (هذا حديث حسن صحيح غريب) وأخرجه الحاكم

1 -

باب [3641] قوله (عن عبيد الله بن المغيرة) بن معيقيب بالمهملة والقاف والموحدة مصغرا كنيته أبو المغيرة السبأي بفتح المهملة والموحدة بعدها همزة مقصورة صدوق من الرابعة (عن عبد الله بن الحارث بن جزء) بفتح الجيم وسكون الزاي بعدها همزة أضبيدي بضم الزاي صحابي كنيته أبو الحارث سكن مصر وهو آخر من مات بها من الصحابة سنة خمس أو ست أو سبع أو ثمان وثمانين والثاني أصح

قوله (ما رأيت أحدا أكثر تبسما من رسول الله صلى الله عليه وسلم) أي لأن شأن الكمل إظهار

الانبساط والبشر لمن يريدون تألفه واستعطافه

قوله (هذا حديث حسن غريب) وأخرجه أحمد في مسنده