قوله (حدثنا أيوب بن جابر) بن سيار السحيمي بمهملتين مصغر أبو سليمان اليمامي ثم الكوفي ضعيف من السابعة
قوله (غدة) بضم الغين المعجمة وتشديد الدال المهملة لحم يحدث بين الجلد واللحم يتحرك بالتحريك وقيل هي كل عقدة تكون في الجسد والمراد أنه كان شبيها بالغدة (حمراء) أي مائلا إلى الحمرة (مثل بيضة الحمامة) أي مدورا وفي رواية لمسلم ورأيت الخاتم عند كتفه مثل بيضة الحمامة يشبه جسده
قال القارىء أي يشبه لونه لون سائر أعضائه والمعنى لم يخالف لونه لون بشرته وفيه نفي البرص
قال البيجوري في شرح الشمائل لا تعارض بين هذه الرواية والرواية السابقة بل ولا غيرها من الروايات كرواية بن حبان كبيضة نعامة ورواية البيهقي كالتفاحة ورواية بن عساكر كالبندقة ورواية مسلم جمع بضم الجيم وسكون الميم عليه خيلان كأنها الثآليل وفي صحيح الحاكم شعر مجتمع لرجوع اختلاف هذه الروايات إلى اختلاف الأحوال فقد قال القرطبي إنه كان يكبر ويصغر وكل شبه بما سنح له ومن قال شعر فلأن الشعر حوله كما في رواية أخرى
وبالجملة فالأحاديث الثابتة تدل على أن الخاتم كان شيئا بارزا إذا قل كان كالبندقة ونحوها وإذا كثر كان كجمع اليد وأما رواية كأثر المحجم أو كركبة عنز أو كشامة خضراء أو سوداء ومكتوب فيها محمد رسول الله أو سر فإنك المنصور
فلم يثبت منها شيء كما قاله القسطلاني وتصحيح بن حبان لذلك وهم انتهى
قوله (هذا حديث حسن صحيح) وأخرجه مسلم
$ 3 - (باب في صفة النبي صلى الله عليه وسلم)