قوله (عن شريك) هو بن عبد الله النخعي القاضي (عن منصور) هو بن المعتمر
قوله (بالرحبة) أي رحبة الكوفة والرحبة فضاء وفسحة بالكوفة كان علي يقعد فيها لفصل الخصومات (وأرقائنا) جمع رقيق أي عبيدنا (وضياعنا) جمع ضيعة وهي العقار وهو من عطف الخاص على العام (سنفقههم) من التفقيه وهو التفهيم والفقه الفهم (لتنتهن) أي عما قلتم (قد امتحن الله قلوبهم) أي اختبرها كذا وقع في بعض النسخ بجمع الضمير وهو راجع إلى قوله ناس من أبنائنا وإخواننا وأرقائنا ووقع في بعض النسخ قلبه بإفراد الضمير وهو الظاهر والضمير راجع إلى من
(يخصفها) أي يخرزها من الخصف وهو الضم والجمع (ثم التفت إلينا علي فقال إن رسول الله قال من كذب علي إلخ) مقصود علي بالالتفات إليهم وذكر حديث من كذب علي أنه قد سمع الحديث المذكور من رسول الله ولم يكذب عليه
7 -
باب [3717] قوله (حدثنا جعفر بن سليمان) هو الضبعي
قوله (إن كنا) إن مخففة من المثقلة (معشر الأنصار) بالنصب على الاختصاص (ببغضهم علي بن أبي طالب) لأنه لا يبغض عليا إلا منافق كما في الحديث الآتي (وقد تكلم شعبة في أبي هارون العبدي) قال الحافظ اسمه عمارة بن جوين متروك ومنهم من كذبه شيعي
8 -
باب [3717] قوله (عن عبد الله بن عبد الرحمن أبي نصر) الضبي الكوفي ثقة من الخامسة له في الترمذي حديثان أحدهما هذا والآخر في موت المرأة وزوجها راض عنها (عن المساور الحميري) مجهول من السادسة (عن أمه) قال في التقريب أم مساور الحميري لا يعرف حالها من الرابعة
قوله (وفي
الباب عن علي) أخرجه أحمد ومسلم عن زر بن حبيش قال قال علي رضي الله عنه والذي فلق الحبة وبرأ النسمة إنه لعهد النبي الأمي صلى الله عليه وسلم إلى أن لا يحبني إلا مؤمن ولا يبغضني إلا منافق
قوله (هذا حديث حسن غريب) وأخرجه أحمد
قال الذهبي في ترجمة المساور فيه جهالة وخبره منكر
9 -
باب [3718] قوله (حدثنا شريك) هو بن عبد الله القاضي (عن أبي ربيعة) الإيادي (عن بن بريدة) هو عبد الله (عن أبيه) هو بريدة بن الحصيب
قوله (إن الله أمرني بحب أربعة) أي من الرجال على الخصوص (وأخبرني أنه) أي الله تبارك وتعالى (سمهم لنا) أي بين أسماءهم لنا حتى نحن نحبهم أيضا تبعا لمحبة الله ورسوله (قال) أي رسول الله صلى الله عليه وسلم (على) أي بن أبي طالب (منهم) أي الأربعة (يقول ذلك ثلاثا) أي للإشعار بأنه أفضلهم أو يحبه قدر ثلاثتهم
قاله القارىء (وأبو ذر) الغفاري (والمقداد) أي بن عمرو بن ثعلبة الكندي (وسلمان) أي الفارسي (وأمرني) أي الله سبحانه وتعالى (وأخبرني أنه) أي الله سبحانه وتعالى (يحبهم) قال القارىء قوله أمرني بحبهم إلخ فذلكة مفيدة لتأكيد ما سبق
قوله (هذا حديث حسن غريب) وأخرجه بن ماجه والحاكم
0 -
باب [3719] قوله (حدثنا إسماعيل بن موسى) الفزاري (عن أبي إسحاق) هو السبيعي (عن حبشي
بضم حاء مهملة ثم موحدة ساكنة ثم معجمة بعدها ياء ثقيلة (بن جنادة) بضم جيم وخفة نون وإهمال دال السلولي بفتح المهملة صحابي نزل الكوفة
قوله (علي مني وأنا من علي) تقدم معناه في شرح حديث عمران بن حصين أول أحاديث مناقب علي (ولا يؤدي عني) أي نبذ العهد (إلا أنا أو علي) كان الظاهر أن يقال لا يؤدي عني إلا علي فأدخل أنا تأكيدا لمعنى الاتصال في قوله علي مني وأنا منه
قال التوربشتي كان من دأب العرب إذا كان بينهم مقاولة في نقض وإبرام وصلح ونبذ عهد أن لا يؤدي ذلك إلا سيد القوم أو من يليه من ذوي قرابته القريبة ولا يقبلون ممن سواهم فلما كان العام الذي أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم أبا بكر رضي الله عنه أن يحج بالناس رأى بعد خروجه أن يبعث عليا كرم الله وجهه خلفه لينبذ إلى المشركين عهدهم ويقرأ عليهم سورة براءة وفيها إنما المشركون نجس فلا يقربوا المسجد الحرام بعد عامهم هذا إلى غير ذلك من الأحكام فقال قوله هذا تكريما له بذلك انتهى
قال القارىء واعتذارا لأبي بكر في مقامه هنالك ولذا قال الصديق لعلي حين لحقه من ورائه أمير أو مأمور فقال بل مأمور وفيه إيماء إلى أن إمارته إنما تكون متأخرة عن خلافة الصديق كما لا يخفى عن ذوي التحقيق
قوله (هذا حديث حسن غريب صحيح) وأخرجه أحمد والنسائي وبن ماجه