Justice CouncilHadith commentaries

Tuhfat al-Ahwadhi on Jami' al-Tirmidhi 3846

تحفة الأحوذي بشرح جامع الترمذي — أبو العلا محمد عبد الرحمن بن عبد الرحيم المباركفورى (المتوفى: 1353هـ)

al-Mubarakfuri (d. 1353 AH) Printed edition: vol. 10, p. 231 The hadith: tirmidhi:3846

$ 11 - (باب مناقب خالد بن الوليد بن المغيرة بن عبد الله)

قوله (فجعل الناس يمرون) أي علينا من كل جانب (فأقول فلان) أي اسميه به (ويقول) أي في مار غيره (فيقول بئس عبد الله هذا) وهذا من باب ما روى أبو يعلى وغيره

مرفوعا اذكروا الفاجر بما فيه يحذره الناس

(حتى مر خالد بن الوليد) أي استمر هذا السؤال والجواب حتى مر خالد (قلت هذا خالد بن الوليد) وفي هذا إشعار بأنه صلى الله عليه وسلم كان في خيمة وأبو هريرة خارجها وإلا فمثل خالد بن الوليد لا يخفى عليه صلى الله عليه وسلم (نعم عبد الله) أي هذا (خالد بن الوليد) مبتدأ (سيف من سيوف الله) خبره أو التقدير نعم عبد الله خالد بن الوليد هو سيف من سيوف الله

والجملة على التقديرين مبينة لسبب المدح

قال القارىء أي كيف سله الله على المشركين وسلطه على الكافرين أو ذو سيف من سيوف الله عز وجل حيث يقاتل مقاتلة شديدة في سبيله مع أعداء دينه انتهى

وقال المناوي أي هو في نفسه كالسيف في إسراعه لتنفيذ أوامر الله تعالى لا يخاف فيه لومة لائم

قوله (وفي الباب عن أبي بكر الصديق) أخرجه أحمد عنه قال إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول نعم عبد الله وأخو العشيرة خالد بن الوليد وسيف من سيوف الله سله الله عز وجل على الكفار والمنافقين وقد ورد في كون خالد بن الوليد سيف من سيوف الله أحاديث أخرى منها حديث أنس بن مالك عند البخاري عن النبي صلى الله عليه وسلم نعى زيدا وجعفرا وبن رواحة للناس قبل أن يأتيهم خبرهم فقال أخذ الراية زيد فأصيب ثم أخذ جعفر فأصيب ثم أخذ بن رواحة فأصيب وعيناه تذرفان حتى أخذ الراية سيف من سيوف الله حتى فتح الله عليهم

$ 12 - (باب مناقب سعد بن معاذ بن النعمان بن امرئ القيس)

بن عبد الأشهل الأنصاري الأوسي ثم الأشهلي وهو كبير الأوس كما أن سعد بن عبادة كبير الخزرج

أسلم على يد مصعب بن عمير لما أرسله النبي صلى الله عليه وسلم إلى

المدينة يعلم المسلمين

فلما أسلم قال لبني عبد الأشهل كلام رجالكم ونسائكم علي حرام حتى تسلموا فأسلموا فكان من أعظم الناس بركة في الإسلام وشهد بدرا بلا خلاف فيه وشهد أحدا والخندق ورماه يومئذ حبان بن العراقة في أكحله فعاش شهرا ثم تنفض جرحه فمات منه وكان موته بعد الخندق بشهر وبعد قريظة بليال