Justice CouncilHadith commentaries

Tuhfat al-Ahwadhi on Jami' al-Tirmidhi 3852

تحفة الأحوذي بشرح جامع الترمذي — أبو العلا محمد عبد الرحمن بن عبد الرحيم المباركفورى (المتوفى: 1353هـ)

al-Mubarakfuri (d. 1353 AH) Printed edition: vol. 10, p. 236 The hadith: tirmidhi:3852

$ 114 - (باب مناقب جابر بن عبد الله)

قوله (حدثنا بن أبي عمر) اسمه محمد بن يحيى (عن أبي الزبير) المكي اسمه محمد بن مسلم بن تدرس

قوله (استغفر لي رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة) البعير أي ليلة باع جابر بعيره من رسول الله صلى الله عليه وسلم

قوله (هذا حديث حسن غريب صحيح) وأخرجه النسائي (ومعنى ليلة البعير ما روي من غير وجه عن جابر أنه كان مع النبي صلى الله عليه وسلم إلخ) حديث جابر هذا أخرجه الشيخان مطولا

وأخرجه الترمذي مختصرا في باب اشتراط الدابة عند البيع (يقول جابر ليلة بعت من النبي صلى الله عليه وسلم البعير استغفر لي خمسا وعشرين مرة) وفي رواية بن ماجه من طريق أبي نضرة عن جابر فقال أتبيع ناضحك هذا والله يغفر لك

زاد النسائي من هذا الوجه وكانت كلمة تقولها العرب افعل كذا والله يغفر لك

ولأحمد قال سليمان يعني بعض رواته فلا أدري كم من مرة يعني قال له والله يغفر لك

وللنسائي من طريق أبي الزبير عن جابر استغفر لي رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة البعير خمسا وعشرين مرة

كذا في الفتح (وترك بنات) أي تسعا (يعولهن) من عال رجل عياله يعولهم إذ قام بما يحتاجون إليه من ثوب وغيره (يبر جابرا) أي يحسن إليه من البر وهو الصلة والجنة والخير والاتساع في الإحسان من باب علم وضرب

$ 15 - (باب مناقب مصعب بن عمير)

بضم الميم وسكون الصاد وفتح العين المهملتين (بن عمير) بالتصغير القرشي العدوي كان من أجلة الصحابة وفضلائهم هاجر إلى أرض الحبشة في أول من هاجر إليها ثم شهد بدرا وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم بعثه بعد العقبة الثانية إلى المدينة يقرئهم القرآن ويفقههم في الدين وهو أول من جمع الجمعة بالمدينة قبل الهجرة وكان في الجاهلية من أنعم الناس عيشا وألينهم لباسا فلما أسلم زهد في الدنيا فتخشف جلده تخشف الحية وقيل إنه بعثه النبي صلى الله عليه وسلم إلى المدينة بعد أن بايع العقبة الأولى فكان يأتي الأنصار في دورهم ويدعوهم إلى الإسلام فيسلم الرجل والرجلان حتى فشا الإسلام فيهم فكتب إلى النبي صلى الله عليه وسلم يستأذنه أن يجمع بهم فأذن له ثم قدم إلى النبي صلى الله عليه وسلم مع السبعين الذين قدموا عليه في العقبة الثانية فأقام بمكة قليلا ثم عاد إلى المدينة قبل أن يهاجر النبي صلى الله عليه وسلم وهو أول من قدمها وقتل يوم أحد شهيدا وله أربعون سنة أو أكثر وفيه نزل رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه وكان إسلامه بعد دخول النبي صلى الله عليه وسلم دار الأرقم