قوله (كم من أشعث) أي متفرق شعر الرأس (أغبر) أي مغبر البدن (ذي طمرين) بكسر فسكون
أي صاحب ثوبين خلقين (لا يؤبه له) بضم الياء وسكون واو وقد يهمز وفتح موحدة وبهاء أي لا يبالى به ولا يلتفت إليه يقال ما وبهت له بفتح الباء وكسرها وبهاء وبها بالسكون والفتح وأصل الواو الهمزة كذا في النهاية
قال بن الملك (كم) خبرية مبتدأ ومن مبين لها وخبره لا يؤبه
وقال القارىء الظاهر أن الخبر هو قوله (لو أقسم على الله لأبره) أي لأمضاه على الصدق وجعله بارا في الخلق (منهم البراء بن مالك) فيه فضيلة ظاهرة للبراء بن مالك
قوله (هذا حديث حسن غريب) وأخرجه البيهقي في دلائل النبوة والضياء
$ 117 - (باب مناقب أبي موسى اسمه عبد الله بن قيس)
أسلم بمكة وهاجر إلى أرض الحبشة ثم قدم مع أهل السفينة ورسول الله صلى الله عليه وسلم بخيبر ولاه عمر بن الخطاب البصرة سنة عشرين فافتتح أبو موسى الأهواز ولم يزل على البصرة إلى صدر من خلافة عثمان ثم عزل عنها فانتقل إلى الكوفة فأقام بها وكان واليا على أهل الكوفة إلى أن قتل عثمان ثم انقبض أبو موسى إلى مكة بعد التحكيم فلم يزل بها إلى أن مات سنة اثنتين وخمسين