قوله (أن عبدا لحاطب) أي بن أبي بلتعة (فقال) أي رسول الله صلى الله عليه وسلم (كذبت) أي في قولك ليدخلن حاطب النار والكذب هو الإخبار عن الشيء على خلاف ما هو عمدا كان أو سهوا سواء كان الإخبار عن ماض أو مستقبل وخصته المعتزلة بالعمد وهذا يرد عليهم
وقال بعض أهل اللغة ولا يستعمل الكذب إلا في الإخبار عن الماضي بخلاف ما هو وهذا الحديث يرد عليه وفي الحديث فضيلة أهل بدر والحديبية وفضيلة حاطب بن أبي بلتعة لكونه منهم
قوله (هذا حديث حسن صحيح) وأخرجه مسلم