قوله (عن أيوب) هو بن أبي تميمة السختياني
قوله (أن عليا) أي بن أبي طالب (ذكر بنت أبي جهل) أي خطبها (وينصبني ما أنصبها) أي يتعبني ما أتعبها من النصب وهو التعب
قوله (ويحتمل أن يكون بن أبي مليكة روى عنهما جميعا) أي عن المسور بن مخرمة
وعبد الله بن الزبير جميعا قال الحافظ في الفتح بعد نقل كلام الترمذي هذا ما لفظه والذي يظهر ترجيح رواية الليث لكونه توبع ولكون الحديث قد جاء عن المسور من غير رواية بن أبي مليكة انتهى