قوله (ما حسدت امرأة ما حسدت خديجة) ما الأولى نافية والثانية مصدرية أي ما حسدت مثل حسدي خديجة والمراد من الحسد هنا الغيرة (وما تزوجني رسول الله صلى الله عليه وسلم ألا بعد ما ماتت) أشارت عائشة بذلك إلى أن خديجة لو كانت حية في زمانها لكانت غيرتها منها أشد وأكثر (وذلك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بشرها إلخ) كان لغيرة عائشة على خديجة أمران الأول كثرة ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم لهما كما في الحديث السابق والثاني هذه البشارة لأن اختصاص خديجة بهذه البشارة مشعر بمزيد محبة من النبي صلى الله عليه وسلم فيها (ببيت من قصب) بفتح القاف والمهملة بعدها موحدة قال قال في النهاية القصب في هذا الحديث لؤلؤ مجوف واسع كالقصر المنيف والقصب من الجوهر ما استطال منه في تجويف (لا صخب فيه ولا نصب) الصخب بفتح الصاد المهملة الخاء المعجمة بعدها موحدة الصياح والمنازعة برفع الصوت والنصب بفتح النون والصاد المهملة بعدها موحدة التعب
قوله (هذا حديث حسن صحيح) وأخرجه الشيخان
قوله (أخبرنا عبدة) هو بن سليمان الكلابي (عن عبد الله بن جعفر) بن أبي طالب