Justice CouncilHadith commentaries

Tuhfat al-Ahwadhi on Jami' al-Tirmidhi 3898

تحفة الأحوذي بشرح جامع الترمذي — أبو العلا محمد عبد الرحمن بن عبد الرحيم المباركفورى (المتوفى: 1353هـ)

al-Mubarakfuri (d. 1353 AH) Printed edition: vol. 10, p. 271 The hadith: tirmidhi:3898

$ 27 - (باب من فضل أبي بن كعب رضي الله عنه)

قوله (أخبرنا أبو داود) هو الطيالسي (عن عاصم) بن بهدلة

قوله (إن الدين عند الله الحنيفية) أي الشريعة المائلة عن كل دين باطل فهي حنيفية في التوحيد وأصل الحنف الميل والحنيف المائل إلى الإسلام الثابت عليه

والحنيف عند العرب من كان على دين إبراهيم عليه السلام (المسلمة) أي المنسوبة إلى الإسلام (من يعمل خيرا فلن يكفره) بضم التحتية وفتح الفاء على بناء المجهول أي لن يعدم ثوابه ولن يحرمه بل يشكره الله له ويجازيه به (وقرأ عليه لو أن لابن آدم واديا إلخ) تقدم شرحه في باب لو كان لابن آدم واديان من مال من أبواب الزهد

قوله (هذا حديث حسن صحيح) وأخرجه أحمد والحاكم قال الحافظ في الفتح إسناده جيد (وروى عبد الله بن عبد الرحمن بن أبزى عن أبيه عن أبي بن كعب إلخ) وصله أحمد في مسنده (وقد روى قتادة عن أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لأبي إلخ) وصله أحمد والشيخان والنسائي

$ 28 - (باب في فضل الأنصار وقريش)

الأنصار جمع نصير مثل شريف وأشراف النصير الناصر وجمعه نصر مثل صاحب

وصحب والأنصار اسم إسلامي سمى به النبي الأوس والخزرج وحلفاءهم والأوس ينتسبون إلى الأوس بن حارثة والخزرج ينتسبون إلى الخزرج بن حارثة وهما ابنا قيلة بنت الأرقم بن عمرو بن جفنة وقيل قيلة بنت كاهل بن عذرة بن سعد بن قضاعة وأبوهما حارثة بن ثعلبة من اليمن

فأما قريش فاختلف في أن من هو الذي تسمى بقريش من أجداد النبي فقال الزبير قالوا قريش اسم فهر بن مالك وما لم يلد فهر فليس من قريش قال الزبير قال عمي فهر هو قريش اسمه وفهر لقبه وكنية فهر أبو غالب وهو جماع قريش وقال بن هشام النضر هو قريش فمن كان من ولده فهو قريش ومن لم يكن من ولده فليس بقرشي وهذا قول الجمهور قيل قصي هو قريش

وقال عبد الملك بن مروان سمعت أن قصيا كان يقال له قريش ولم يسم أحد قريشا قبله والقولان الأولان حكاهما غير واحد من أئمة علم النسب

كأبي عمر بن عبد البر والزبير بن بكار ومصعب وأبي عبيدة والصحيح الذي عليه الجمهور هو النضر وقيل الصحيح فهر

وقد اختلف في وجه التسمية بقريش على خمسة عشر قولا ذكرها العيني في شرح البخاري