قوله (عن يزيد بن عبد الله) بن أسامة بن الهاد الليثي المدني وثقه بن معين والنسائي وهو من رجال الكتب الستة (عن عمير) بالتصغير (مولى آبي اللحم) الغفاري صحابي شهد خيبر وعاش إلى نحو السبعين (عن آبي اللحم) بالمد اسم رجل من قدماء الصحابة سمي بذلك لامتناعه من أكل اللحم أو لحم ماذبح على النصب في الجاهلية اسمه عبد الله بن عبد الملك استشهد يوم حنين
قوله (عند أحجار الزيت) هو موضع بالمدينة من الحرة سميت بذلك لسواد أحجارها بها كأنها طليت بالزيت (يستسقي) حال (وهو مقنع بكفيه) أي رافع كفيه وفي رواية أبي داود قائما يدعو يستسقي رافعا يديه لا يجاوز بهما رأسه
والحديث استدل به لأبي حنيفة رحمه الله على عدم استنان الصلاة في الاستسقاء لأنه ليس فيه ذكر الصلاة وقد تقدم الجواب عنه فتذكر
قوله (كذا قال قتيبة في هذا الحديث إلخ) والحديث أخرجه أبو داود والنسائي وسكت عنه أبو داود والمنذري