قوله (ويعجل الصلاة) الظاهر أن المراد صلاة المغرب ويمكن حملها على العموم وتكون المغرب من جملتها قاله أبو الطيب السندي (والآخر أبو موسى) قال الطيبي الأول عمل بالعزيمة والسنة والثاني بالرخصة انتهى
قال القارىء وهذا إنما يصح لو كان الاختلاف في الفعل فقط أما إذا كان الاختلاف قوليا فيحمل على أن بن مسعود اختار المبالغة في التعجيل وأبو موسى اختار عدم المبالغة فيه وإلا فالرخصة متفق عليها عند الكل والأحسن أن يحمل عمل بن مسعود على السنة وعمل أبي موسى على بيان الجواز انتهى
قوله (هذا حديث حسن صحيح) وأخرجه مسلم
$ 14 - (باب ما جاء في تأخير السحور)
بفتح السين وهو ما يتسحر به من الطعام وبالضم مصدر