قوله (عن سعد بن طريف) الحنظلي الكوفي متروك ورماه بن حبان بالوضع وكان رافضيا كذا في التقريب (عن عمير بن مأمون) مقبول من الرابعة
قوله (تحفة الصائم الدهن والمجمر) بكسر الميم هو الذي يوضع فيه النار للبخور
قال في النهاية يعني أنه يذهب عنه مشقة الصوم وشدته والتحفة طرفة الفاكهة وقد تفتح الحاء
والجمع التحف ثم تستعمل في غير الفاكهة من الألطاف والنغض انتهى
فإذا زار أحدكم أخاه وهو صائم فليتحفه بذلك
قوله (هذا حديث غريب ليس إسناده بذاك) أي ليس إسناده بالقوى (وسعد يضعف) قال بن معين لا يحل لأحد أن يروي عنه وقال أحمد وأبو حاتم ضعيف الحديث وقال النسائي والدارقطني متروك وقال بن حبان كان يضع الحديث على الفور وقال البخاري ليس بالقوي عندهم كذا في الميزان
وذكر الذهبي فيه حديث الباب من منكراته
قوله (ويقال عمير بن مأموم أيضا) يعني بالميم بدل النون
$ 8 - (باب ما جاء في الفطر والأضحى متى يكون)