(وزيادة ثلاثة أيام) هو بنصب زيادة على الظرف كما قال النووي
قال قال العلماء معنى المغفرة له ما بين الجمعتين وثلاثة أيام أن الحسنة التي تجعل بعشر أمثالها وصار يوم الجمعة الذي فعل فيه هذه الأفعال الجميلة في معنى الحسنة التي تجعل بعشر أمثالها
قال بعض العلماء والمراد بما بين الجمعتين من صلاة الجمعة وخطبتها إلى مثل ذلك الوقت حتى يكون سبعة أيام بلا زيادة ولا نقصان ويضم إليها ثلاثة فتصير عشرة (ومن مس الحصا فقد لغا) أي سواه للسجود غير مرة في الصلاة وقيل بطريق اللعب في حال الخطبة فقد لغا أي
بصوت لغو مانع عن الاستماع فيكون شبيها لقوله تعالى وقال الذين كفروا لا تسمعوا لهذا القران والغوا فيه وقال بن حجر المكي فقد لغا أي تكلم بما لا يشرع له أو عبث بما يظهر له صوت
قال المنذري وأخرجه مسلم والترمذي وبن ماجه