(على قدر ما يسمعه) أي مقدار قراءة يسمعها (من في الحجرة) المراد صحن الحجرة قاله السندي (وهو في البيت) أي في بيته
قال القارىء
قيل المراد بالحجرة أخص من البيت يعني كان لا يرفع صوته كثيرا ولا يسر بحيث لا يسمعه أحد وهذا إذا كان يصلي ليلا وأما في المسجد فكان يرفع صوته فيها كثيرا ذكره بن الملك
قال المنذري في إسناده بن أبي الزناد وهو عبد الرحمن بن عبد الله بن ذكوان وفيه مقال وقد استشهد به البخاري في مواضع
(كانت قراءة النبي صلى الله عليه وسلم بالليل) في الأزهار يعني في الصلاة ويحتمل في غيرها أيضا والخبر محذوف وهو مختلفة (يرفع) أي صوته رفعا متوسطا (طورا) أي مرة أو حالة إن كان
خاليا (ويخفض طورا) إن كان هناك نائم أو بحسب حاله المناسب لكل منهما
وقال الطيبي يرفع خبر كان والعائد محذوف أي يرفع عليه السلام فيها طورا صوته انتهى
والحديث سكت عنه المنذري