(قالت ربما أوتر أول الليل) وهو القليل الأسهل (وربما أوتر من آخره) وهو الكبير الأفضل بحسب ما رأى فيه من مصلحة الوقت (ربما أسر وربما جهر) أي في الليل بحسب ما يناسب المقام والحال
قال المنذري وأخرجه مسلم والترمذي وفي حديثهما فقلت الحمد لله الذي جعل في الأمر سعة