(من لزم الاستغفار) أي عند صدور معصية وظهور بلية أو من داوم عليه فإنه في كل نفس يحتاج إليه ولذا قال صلى الله عليه وسلم طوبى لمن وجد في صحيفته استغفارا كثيرا رواه بن ماجه بإسناد حسن صحيح (من كل ضيق) أي شدة ومحنة (مخرجا) أي طريقا وسببا يخرج إلى سعة ومنحة والجار متعلق به وقدم عليه الاهتمام وكذا (ومن كل هم) أي غم يهمه (فرجا) أي خلاصا (ورزقه) حلالا طيبا (من حيث لا يحتسب) أي لا يظن ولا يرجو ولا يخطر بباله
والحديث مقتبس من قوله تعالى ومن يتق الله يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لا يحتسب
ومن يتوكل على الله فهو حسبه إن الله بالغ أمره قد جعل الله لكل شيء قدرا كذا في المرقاة
قال المنذري وأخرجه النسائي وبن ماجه وفي إسناده الحكم بن مصعب ولا يحتج به