(كان أكثر دعوة يدعو بها) أي لكونه دعاء جامعا ولكونه من القرآن مقتبسا وجعل الله
داعيه ممدوحا (اللهم آتنا في الدنيا) أي قبل الموت (حسنة) أي كل ما يسمى نعمة ومنحة عظيمة وحالة مرضية (وفي الآخرة) أي بعد الموت (حسنة) أي مرتبة مستحسنة (وقنا عذاب النار) أي احفظنا منه وما يقرب إليه وقيل حسنة الدنيا اتباع الهدى وحسنة الآخرة موافقة الرفيق الأعلى وعذاب النار حجاب المولى (أن يدعو بدعوة) أي واحدة لأن الفعلة للمرة (أن يدعو بدعاء) أي كثير (دعا بها) أي بهذه الدعوة (فيها) أي في هذا الدعاء
قال المنذري وأخرجه البخاري ومسلم والنسائي بنحوه