(أخذ بيده) كأنه عقد محبة وبيعة مودة (والله إني لأحبك) لامه للابتداء وقيل للقسم وفيه أن من أحب أحدا يستحب له إظهار المحبة له (فقال أوصيك يامعاذ لا تدعن) إذا أردت ثبات هذه المحبة فلا تتركن (في دبر كل صلاة) أي عقبها وخلفها أو في آخرها (تقول اللهم أعني على ذكرك) من طاعة اللسان (وشكرك) من طاعة الجنان (وحسن عبادتك) من طاعة الأركان
قال الطيبي ذكر الله مقدمة انشراح الصدر وشكره وسيلة النعم المستجابة وحسن العبادة المطلوب منه التجرد عما يشغله عن الله تعالى
قال النووي إسناده صحيح ذكره في المرقاة
قال المنذري وأخرجه النسائي ولم يذكر الوصية