(أن اقرأ بالمعوذات) بكسر الواو وتفتح (دبر كل صلاة) قال ميرك رواه أبو داود والنسائي وبن حبان والحاكم وصححاه بلفظ المعوذات ورواه الترمذي ولفظه أن اقرأ<span class="matn-hr"> </span>Qقال شمس الدين بن القيم رحمه الله وقال البخاري في التاريخ الكبير ولم يرو عن بن أبي الحر إلا هذا الحديث الواحد وحديث آخر ولم يتابع وقد روى أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم بعضهم عن بعض فلم يحلف بعضهم بعضا
بالمعوذتين في دبر كل صلاة فعلى الأول إما أن يكون أقل الجمع اثنين وإما أن يدخل في المعوذتين سورة الإخلاص والكافرون إما تغليبا يعني لأن المعوذتين أكثر أو لأن في كلتيهما يعني الإخلاص والكافرون براءة من الشرك والتجاء إلى الله تعالى يعني ففيهما معنى التعوذ أيضا كذا في المرقاة
قال المنذري أخرجه الترمذي والنسائي وقال الترمذي حسن غريب