(قال سعيد) بن منصور (الزهري) هذه صفة يعقوب بن عبد الرحمن (من الهم والحزن) بضم الحاء وسكون الزاي وبفتحهما
قال الطيبي الهم في المتوقع والحزن فيما فات (وظلع الدين) بالظاء المعجمة بفتحتين في أكثر النسخ أي الضعف لحق بسبب الدين وفي بعضها بالضاد المعجمة بفتحتين وتسكين اللام وذكره في النهاية في ضلع أي ثقله وشدته وذلك حين لا يجد من عليه الدين وفاءه لا سيما مع المطالبة
وقال بعض السلف ما دخل هم الدين قلبا إلا أذهب من العقل ما لا يعود إليه (وغلبة الرجال) أي قهرهم وشدة تسلطهم عليه
والمراد بالرجال الظلمة أو الدائنون واستعاذ عليه الصلاة والسلام من أن يغلبه الرجال لما في ذلك من الوهن في النفس كذا في المرقاة (ما ذكره التيمي) هو معتمر بن سليمان التيمي
قال المنذري وأخرجه الترمذي والنسائي