(كان يعلمهم) أي أصحابه أو أهل بيته (هذا الدعاء) الذي يأتي
قال النووي ذهب طاووس إلى وجوبه وأمر ابنه بإعادة الصلاة حين لم يدع بهذا الدعاء فيها
والجمهور على أنه مستحب (اللهم إني أعوذ بك من عذاب جهنم) في إشارة إلى أنه لا مخلص من عذابها إلا بالالتجاء إلى بارئها (من فتنة المسيح الدجال) أي على تقدير لقيه (وأعوذ بك من فتنة المحيا
والممات) تعميم بعد تخصيص وكرر أعوذ في كل واحدة إظهارا لعظم موقعها وأنها حقيقة بإعاذة مستقلة
قاله القارىء
قال المنذري وأخرجه مسلم والنسائي والترمذي