(دويد بن نافع) بدالين مهملتين مصغرا
وقيل أوله معجمة
كذا في التقريب (أعوذ
بك من الشقاق) أي من مخالفة الحق ومنه قوله تعالى بل الذين كفروا في عزة وشقاق (والنفاق) أي إظهار الإسلام وإبطال الكفر وقال الطيبي أن تظهر لصاحبك خلاف ما تضمره وقيل النفاق في العمل بكثرة كذبه وخيانة أمانته وخلف وعده والفجور في مخاصمته (وسوء الأخلاق) من عطف العام على الخاص وفيه إشعار بأن المذكورين أولا أعظم الأخلاق السيئة لأنه يسري ضررهما إلى الغير
ذكره الطيبي
قال المنذري وأخرجه النسائي وفي إسناده بقية بن الوليد ودويد بن نافع وفيهما مقال