Justice CouncilHadith commentaries

Awn al-Ma'bud on Sunan Abi Dawud 1992

عون المعبود شرح سنن أبي داود، ومعه حاشية ابن القيم: تهذيب سنن أبي داود وإيضاح علله ومشكلاته — محمد أشرف بن أمير بن علي بن حيدر، أبو عبد الرحمن، شرف الحق، الصديقي، العظيم آبادي (المتوفى: 1329هـ)

al-Azimabadi (d. 1329 AH) Printed edition: vol. 5, p. 325 The hadith: abudawud:1992

باب العمرة

(مرتين) يشبه أن يكون بن عمر لم يعد العمرة التي قرنها النبي بحجته ولم يعد أيضا عمرة الحديبية التي صد عنها (لقد علم بن عمر) كأنها نسبته إلى نسيانه بعد علمه بأنها كانت<span class="matn-hr"> </span>Qصلح قريش والأخرى في رجعته من الطائف ومن حنين من الجعرانة وهذا لا يناقض ما روى الثوري عن جعفر عن أبيه عن جابر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم حج ثلاث حجج قبل أن يهاجر وحجة بعد ما هاجر معها عمرة فإن جابرا أراد عمرته المفردة التي أنشأ لها سفرا لأجل العمرة ولا يناقض هذا أيضا حديث بن عمر أنه صلى الله عليه وسلم اعتمر عمرتين كما سيأتي بعد هذا فإن كان هذا محفوظا عن عائشة أنه اعتمر في شوال فلعله عرض لها في ذلك ما عرض لابن عمر من قوله إنه اعتمر في رجب وإن لم يكن محفوظا عن عائشة كان الوهم من عروة أو من هشام والله أعلم بل أن يحمل على أنه ابتدأ إحرامها في شوال وفعلها في ذي القعدة

فتتفق الأحاديث كلها

والله أعلم

قال الحافظ شمس الدين بن القيم رحمه الله قال بن حزم صدقت عائشة وصدق بن عمر

لأن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يعتمر منذ هاجر إلى المدينة عمرة كاملة مفردة

إلا اثنتين كما قال بن عمر وهما عمرة القضاء

وعمرة الجعرانة عام حنين

أربع عمر

وقد روى مجاهد وعروة بن الزبير عن عبد الله بن عمر أنه قال اعتمر النبي أربع كما عند البخاري وغيره (قد اعتمر ثلاثا) عمرة الحديبية سنة ست والعمرة في العام المقبل وعمرة الجعرانة (سوى التي قرنها بحجة الوداع) وهي الرابعة وكانت سنة عشر مع حجة الوداع

قال المنذري وأخرجه النسائي وأخرجه بن ماجه مختصرا بنحوه