(أناخ بالبطحاء) أي ناقته والأبطح كل مكان متسع (التي بذي الحليفة) قرية بينها وبين المدينة ستة أميال أو سبعة انتهى
وهذا احتراز عن البطحاء التي بين مكة ومنى (فصلى بها) قال القاضي واستحب مالك النزول والصلاة فيه وأن لا يجاوز حتى يصلي فيه وإن كان غير وقت صلاة مكث حتى يدخل وقت الصلاة فيصلي
قال المنذري وأخرجه البخاري ومسلم والنسائي