(بن الهدير) مصغرا (خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم) أي في المدينة (نريد قبور الشهداء) أي
زيارتها (حتى إذا أشرفنا) أي صعدنا (على حرة واقم) بإضافة حرة إلى واقم
قال في النهاية الحرة الأرض ذات الحجارة وواقم بكسر القاف أطم من آطام المدينة وإليه ينسب الحرة (فلما تدلينا منها) أي هبطنا إلى الأسفل (فإذا قبور بمحنية) بحيث ينعطف الوادي وهو منحناه أيضا أي بمحل انعطاف الوادي ومحاني الوادي معاطفه كذا في النهاية
ومحنية بفتح الميم وسكون الحاء وكسر النون وفتح الياء بهمزة الاستفهام (قبور إخواننا) المسلمين (قال) النبي صلى الله عليه وسلم هذه (قبور أصحابنا) الذين ماتوا على الإسلام ولم ينالوا منزلة الشهداء (قبور الشهداء) في سبيل الله (قبور إخواننا) إنما أضاف النبي صلى الله عليه وسلم نسبة الأخوة وشرف بها لمنزلة الشهداء عند الله تعالى ما ليست لأحد
والحديث سكت عنه المنذري