(لا تباشر المرأة المرأة) زاد النسائي في روايته في الثوب الواحد والمباشرة بمعنى المخالطة والملامسة وأصله من لمس البشرة البشرة والبشرة ظاهر جلد الإنسان (لتنعتها) وفي رواية البخاري فتنعتها أي فتصف نعومة بدنها ولينة جسدها (كأنما ينظر إليها) فيتعلق قلبه بها ويقع بذلك فتنة
والمنهي في الحقيقة هو الوصف المذكور
قال الطيبي المعني به في الحديث النظر مع اللمس فتنظر إلى ظاهرها من الوجه والكفين وتجس باطنها باللمس وتقف على نعومتها وسمنتها فتنعتها عطف على تباشر فالنفي منصب عليهما فيجوز المباشرة بغير التوصيف كذا في المرقاة
قال المنذري وأخرجه البخاري والترمذي والنسائي