(فدخل على زينب بنت جحش) أم المؤمنين وكانت أول نسائه صلى الله عليه وسلم موتا وهي أول من وضع على النعش في الإسلام (إن المرأة تقبل) من الإقبال (في صورة شيطان) شبهها بالشيطان في صفة الوسوسة والإضلال فإن رؤيتها من جميع الجهات داعية للفساد (فإنه يضمر ما في نفسه) أي يضعفه ويقلله من الضمور وهو الهزال والضعف كذا في المجمع
قال النووي قال العلماء معناه الإشارة إلى الهوى والدعاء إلى الفتنة بما جعل الله تعالى في نفوس الرجال من الميل إلى النساء والتلذذ بالنظر إليهن وما يتعلق بهن فهي شبيهة بالشيطان في دعائه إلى الشر بوسوسته وتزيينه له
ويستنبط من هذا أنه ينبغي لها أن لا تخرج إلا لضرورة ولا تلبس ثيابا فاخرة وينبغي للرجل أن لا ينظر إليها ولا إلى ثيابها
وفيه أنه لا بأس بالرجل أن يطلب امرأته إلى الوقاع في النهار وإن كانت مشتغلة بما يمكن تركه لأنه ربما غلبت على الرجل شهوته
فيتضرر بالتأخير في بدنه أو قلبه
انتهى
قال المنذري وأخرجه مسلم والترمذي والنسائي بنحوه