(أخبرنا معرف) بكسر الراء المشددة هو بن واصل السعدي الكوفي ثقة من السادسة (ما أحل الله) ما نافية (شيئا أبغض إليه من الطلاق) فيه دليل على أن ليس كل حلال محبوبا بل ينقسم إلى ما هو محبوب وإلى ما هو مبغوض قال الخطابي في المعالم معنى الكراهية فيه منصرف إلى السبب الجالب للطلاق وهو سوء العشرة وقلة الموافقة الداعية إلى الطلاق لا إلى<span class="matn-hr"> </span>Qقال الحافظ شمس الدين بن القيم رحمه الله وقد روى الدارقطني من حديث معاذ بن جبل عن النبي صلى الله عليه وسلم ما أحل الله شيئا أبغض إليه من الطلاق وفيه حميد بن مالك وهو ضعيف
وفي مسند البزار من حديث أبي موسى عن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا تطلق النساء إلا من ريبة إن الله لا يحب الذواقين ولا الذواقات
نفس الطلاق فقد أباح الله تعالى الطلاق وقد ثبت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه طلق بعض نسائه ثم راجعها وكانت لابن عمر امرأة يحبها وكان عمر يكره صحبته إياها فشكاه إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فدعا به فقال ياعبد الله طلق امرأتك فطلقها وهو لا يأمر بأمر يكرهه الله سبحانه
انتهى
قال المنذري هذا مرسل