وهو أي الإمام الجنب (ناس) للجنابة فذكر أنه جنب فماذا يصنع
(فأومأ) بالهمزة أي أشار<span class="matn-hr"> </span>Qمكحول عن كريب عن بن عباس في فضل العباس وما أنكروا عليه غيره فكان يحيى يقول هذا موضوع وعبد الوهاب لم يقل فيه حدثنا ثور ولعله دلس فيه وهو ثقة
وأما إسماعيل فإن كان إسماعيل بن رجاء بن ربيعة الزبيدي فإنه ذكر في ترجمة بن أبي عتبة أنه روى عن إسماعيل هذا ولم يذكر في شيوخه إسماعيل غيره فهو ثقة وروى له مسلم في الصحيح
وبعد فهذا الاستثناء باطل موضوع من زيادة بعض غلاة الشيعة ولم يخرجه بن ماجه في الحديث
رسول الله صلى الله عليه وسلم إليهم يقال أومأت إليه أشرت ولا يقال أوميت وومأت إليه (أن مكانكم) أن مفسرة ومكانكم بالنصب أي امكثوا مكانكم والزموه (يقطر) بضم الطاء أي يسيل بسبب الاغتسال