(فغشيته) أي سترته وغطته (السكينة) يريد ما عرض له من السكون عند نزول الوحي
قاله في المجمع (أثقل من فخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم) وكان ثقل فخذه الشريفة من ثقل الوحي (ثم سري) أي كشف وأزيل ما نزل به من برحاء الوحي (فلما قضي) أي بن مكتوم (الآية كلها) أي
قرأ الآية كلها (فأنزلها) أي غير أولي الضرر (فألحقتها) أي كتبتها في موضعها (إلى ملحقها) بضم الميم أو فتحها أي موضع الحاق أو اللحوق (عند صدع) أي شق وكأن الكتف كان فيه شق
قاله في فتح الودود
قال القسطلاني إن استثناء أولي الضرر يفهم التسوية بين القاعدين للعذر وبين المجاهدين إذ الحكم المتقدم عدم الاستواء فيلزم ثبوت الاستواء لمن استثنى ضرورة أنه لا واسطة بين الاستواء وعدمه
قال المنذري في إسناده عبد الرحمن بن أبي الزناد وقد تكلم فيه غير واحدة ووثقه الإمام مالك وقد استشهد به البخاري وقد أشار مسلم إلى حديث زيد بن ثابت هذا والمتابعة وأخرجه البخاري ومسلم والترمذي والنسائي من حديث أبي إسحاق السبيعي عن البراء بن عازب بنحوه