(أرأيت) أي أخبرني (فضرب) أي الرجل (ثم لاذ) بالذال المعجمة أي اعتصم (أسلمت لله) أي دخلت في الإسلام (بعد أن قالها) أي بعد قوله أسلمت لله (فإنه بمنزلتك) أي في عصمة
الدم (وأنت بمنزلته) أي في إباحة الدم
قال الخطابي قال الخوارج من يذهب مذهبهم في التكفير بالكبائر يتأولونه على أنه بمنزلته في الكفر وهذا تأويل فاسد وإنما وجهه إنما جعله بمنزلته في إباحة الدم لأن الكافر قبل أن يسلم مباح الدم بحق الدين فإذا أسلم فقتله قاتل فإن قاتله مباح الدم بحق القصاص انتهى
قال المنذري وأخرجه البخاري ومسلم والنسائي
$ 86 - (باب النهي عن قتل من اعتصم بالسجود)