(ما قطع) ما موصولة (وهي حية) جملة حالية (فهي) أي ما قطع وأنت لتأنيث خبره وهو قوله (ميتة) أي حكمها حكم الميتة في أنها لا تؤكل
قال بن الملك أي كل عضو قطع فذلك العضو حرام لأنه ميت بزوال الحياة عنه وكانوا يفعلون ذلك في حال الحياة فنهوا عنه
قال المنذري وأخرجه الترمذي أتم منه وقال حسن غريب لا نعرفه إلا من حديث زيد بن أسلم هذا آخر كلامه
وفي إسناده عبد الرحمن بن عبد الله بن دينار المديني قال يحيى بن معين في حديثه ضعف وقال أبو حاتم الرازي لا يحتج به وذكر أبو أحمد هذا الحديث وقال لا أعلم يرويه عن زيد بن أسلم غير عبد الرحمن بن عبد الله
هذا آخر كلامه
وقد أخرجه بن ماجه في سننه من حديث زيد بن أسلم عن عبد الله بن عمر في إسناده يعقوب بن حميد بن كاسب وفيه مقال
([2859]
باب في اتباع الصيد)
(لا أعلمه) أي هذا الحديث (جفا) أي صار فيه جفاء الأعراب أي غلظ طبعه وصار جافيا بعد لطف الأخلاق إذ يفقد من يروضه ويؤدبه (غفل) أي يشتغل به قلبه ويستولي عليه حتى يصير فيه غفلة (افتتن) أي صار مفتونا في دينه
في الصحاح افتتن الرجل وفتن المبني للمفعول فيهما إذا أصابته فتنة فذهب ماله وعقله والمراد ها هنا ذهاب دينه
قاله في مرقاة الصعود
وقال العزيزي لأنه إن وافقه في مراده فقد خاطر بدينه وإن خالفه خاطر بروحه انتهى
قال المنذري وأخرجه الترمذي والنسائي مرفوعا وقال الترمذي حسن غريب من حديث بن عباس لا نعرفه إلا من حديث الثوري
هذا آخر كلامه وفي إسناده أبو موسى عن وهب بن منبه ولا نعرفه
قال الحافظ أبو أحمد الكرابيسي حديثه ليس بالقائم
هذا آخر كلامه
وقد روي من حديث أبي هريرة وهو ضعيف أيضا
وروي أيضا من حديث البراء بن عازب وتفرد به شريك بن عبد الله فيما قاله الدارقطني وشريك فيه مقال والله أعلم انتهى كلام المنذري