(إذا استهل المولود) أي رفع صوته يعني علم حياته (ورث) بضم فتشديد راء مكسور<span class="matn-hr"> </span>Qقال الحافظ شمس الدين بن القيم رحمه الله وروى النسائي من حديث أبي الزبير عن جابر عن النبي صلى الله عليه وسلم قال الصبي إذا استهل ورث وصلي عليه ورواه الترمذي وقال هذا حديث قد روي موقوفا على جابر وكان الموقوف أصح
ولفظه
أي جعل وارثا
قال في شرح السنة لو مات إنسان ووارثه حمل في البطن يوقف له الميراث
فإن خرج حيا كان له وإن خرج ميتا فلا يورث منه بل لسائر ورثة الأول فإن خرج حيا ثم مات يورث منه سواء استهل أو لم يستهل بعد أن وجدت فيه أمارة الحياة من عطاس أو تنفس أو حركة دالة على الحياة سوى اختلاج الخارج عن المضيق وهو قول الثوري والأوزاعي والشافعي وأصحاب أبي حنيفة رحمهم الله تعالى
وذهب قوم إلى أنه لا يورث منه ما لم يستهل واحتجوا بهذا الحديث
والاستهلال رفع الصوت والمراد منه عند الآخرين وجود أمارة الحياة وعبر عنها بالاستهلال لأنه يستهل حالة الانفصال في الأغلب وبه يعرف حياته وقال الزهري أرى العطاس استهلالا انتهى
قال السيوطي قال البيهقي في سننه رواه بن خزيمة عن الفضل بن يعقوب الجزري عن عبد الأعلى بهذا الإسناد وزاد موصولا بالحديث تلك طعنة الشيطان كل بني آدم نائل منه تلك الطعنة إلا ما كان من مريم وابنها فإنها لما وضعتها أمها قالت إني أعيذها بك وذريتها من الشيطان الرجيم فضرب دونهما حجاب فطعن فيه انتهى قال المنذري في إسناده محمد بن إسحاق وقد تقدم الكلام عليه
$ 6 - (باب نسخ ميراث العقد)